السلام عليكم جميعًا💙 اليوم موضوعنا باذن الله بيكون عن ( عرض الاعمال وفتح الصحف ) موضوع اليوم هو اللي راح نكشف فيه كيف ينكشف كل سر بحياتك ، ويظهر كل أثر طننته منسيا.💙 تخيل معي ذاك اليوم ، يوم تقوم من قبرك ، مو عارف وين تروح ، الناس حولك بالملايين ، كل واحد مشغول بنفسه وفجأة يجي النداء: اليوم تُعرض الأعمال.☑️ كل كلمة قلتها كل نظرة نظرتها كل رسالة أرسلتها كل ضحكة، كل دمعة، كل سر بينك وبين ربك… مكتوبة😪 قال الله تعالى في سورة سورة الكهف : “وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ…” كتابك ينحط قدامك ما فيه نقص ، ما فيه ظلم ، ما فيه نسيان.💯 اللحظة اللي تمتد يدك تستلم صحيفتك يا ترى بأي يد؟ يمين؟ ولا شمال؟😊 أهل اليمين ، أول ما يستلم كتابه بيمينه، يصرخ من الفرحة، يقول: هاؤم اقرأوا كتابيه! مو لأنه كان كامل ، لكن لأنه كان كل ما أذنب رجع ، وكل ما أخطأ استغفر ، وكل ما ضعف قام.💙 وأهل الشمال… يتمنى لو ما انكتب شيء يتمنى لو كانت معصيته سرًّا ما درى عنها أحد لكن اليوم ، السر صار علن بين يدي رب العالمين.🌟 ترى الموضوع مو بس كبائر حتى الأشياء اللي كنا نقول: بسيطة… عادي… محد يشوف… كلها مكتوبة.💯 ابتسامتك بوجه أمك مكتوبة. رسالتك الطيبة مكتوبة. دمعتك من خشية الله مكتوبة. حتى نيتك الطيبة مكتوبة.⭐️ والمخيف؟ إن فيه أشياء نسيناها تمامًا وربك ما نساها. قال الله في سورة سورك الزلزلة : “فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ”✨ ذرة شيء كنا نحسبه ما يسوى. تخيل لما تنفتح الصحيفة ، وتشوف ذنب كنت تقول: بسيط… وتشوف بالمقابل عمل صالح سويته ونسيته ويكون هو سبب نجاتك.✨ المشهد هذا يخليك تعيد حساباتك. قبل لا تجي اللحظة اللي ما ينفع فيها تعديل ولا حذف ولا اعتذار الصحف تُغلق بالموت لكنها ما تُعرض إلا يوم القيامة.💙 فاللي يبي يفرح يوم العرض يصلح اليوم قبل لا يُعرض عليه كل شيء. خلها قاعدة بينك وبين نفسك: إذا استحيت تسوي الشي قدام الناس فكيف ترضاه يُعرض قدام رب الناس؟😊 الله يجعل صحايفنا بيضاء ، وأعمالنا خالصة ، ويستر علينا يوم العرض ، ويعطيكم العافية جميعًا وشكرًا على قراءتكم للموضوع 🔵

❤️ 0 💬 0 🔁 0 👁 5 ↗️ Share