تَظُنُّ البُعْدَ إِنْسَانِي إِيَّاكَ؟ أَمْ تَظُنُّ أَنَّ القَلْبَ يَتَعَلَّمُ النِّسْيَانَ كُلَّمَا طَالَ الغِيَابُ؟ كَيْفَ لِقَلْبٍ جَعَلَكَ وَطَنَهُ أَنْ يَتَخَلَى عَنْكَ، وَكَيْفَ لِرُوحِ سَكَنْتَهَا أَنْ تَعْتَادَ الفَرَاعَ بَعْدَكَ؟
Like, reply, and interact
Open this post in the Things app to love, reply, and see all interactions.