تَظُنُّ البُعْدَ إِنْسَانِي إِيَّاكَ؟ أَمْ تَظُنُّ أَنَّ القَلْبَ يَتَعَلَّمُ النِّسْيَانَ كُلَّمَا طَالَ الغِيَابُ؟ كَيْفَ لِقَلْبٍ جَعَلَكَ وَطَنَهُ أَنْ يَتَخَلَى عَنْكَ، وَكَيْفَ لِرُوحِ سَكَنْتَهَا أَنْ تَعْتَادَ الفَرَاعَ بَعْدَكَ؟

❤️ 8 💬 0 🔁 0 👁 20 ↗️ Share