لما كنت أنا هي أنا فعلاً وكنت اتناقش واتكلم بكل طاقتي
![]()
صرنا بزمن الكل صار يفتي، وينقّب في نوايا الناس، ويهاجم باسم الدين، بينما البعض بعيد عن جوهره صاروا يفسرون الآيات على هواهم، ويستدلّون بأحاديث أحيانًا مو في موضعها، وأحيانًا ما يفهمونها أصلًا. وإذا ناقشتهم، ردوا بمقاطع قديمة وفتاوى من زمن الصحوة، اللي كثير من مشايخه بنفسهم طلعوا واعترفوا إنهم كانوا في مرحلة غاب فيها التوازن، وبعضهم حتى نوقشوا وعُوقِبوا بسبب التشدد اللي نشروه اللي صدمني مؤخرًا؟ شفت وحدة تنصح منقبة وتقولها ليه ما تلبسين خمار! وهالعباية تسبب فتنه وكلام كثير وبرضوا قعدت تسب وحدة ذكرتها لنا وذكرت قصتها بس عشان عبايتها لونها كحلي ياساتر!!!!! هذي مين يقولها ان العباية بالدين الاسلامي مو شرط يكون لونها اسود؟ وبس شافتني مو محجبة، سكتت، وبدون ولا كلمة، شغلت آية ومقطع لشيخ معروف يُقال إنه معتقل بسبب أفكاره المتطرفة ما ابالغ بس كان صمت مو طبيعي مع ان قعدت ارد عليها رد ديني ورد محترم لاني محترمة كبر عمرها فقط وش الرسالة؟ إن كل واحدة تختلف عنك في شكل التديّن صارت فجأة خارج دائرة القبول؟ قسم بالله هالجنون اللي أشوفه – سواء في الواقع أو بالسوشيال ميديا – يخوّف أنا أقدّر كل منقبة ومحجبة وحتى اللي ما لبست للحين، لأنّي أفهم إن هذا قرار ديني وروحي، ما يُفرض، ولا يُقاس على الظاهر فقط الدين مو قسوة، ولا إسقاط، ولا صوت مرتفع ولا تعنيف الدين رِفق، وعدل، وطمأنينة، واللي يفهمه بحق، يلقى فيه سكينة مو غضب. لكن وش نقول؟ إذا صار الجهل مغلف بغلاف الغيرة، صار من الصعب تفرّق بين الدين والتعصّب
Like, reply, and interact
Open this post in the Things app to love, reply, and see all interactions.