مَضى شِراعي بما لا تَشتهي ريحي وفاتَني الفَجرُ إذ طالَت تَراويحي أبحَرتُ تَهوي إلى الأعماقِ قافيتي ويرتَقي في حِبالِ الرّيحِ تَسبيحي مُزَمَّلٌ في ثِيابِ النّورِ مُنتَبِذٌ تِلقاءَ مَكّةَ أَتلو آيةَ الرّوحِ واللّيلُ يَعجَبُ منّي ثمّ يَسألُني بوّابةُ الرّيحِ! ما بوّابةُ الرّيحِ؟
![]()
ريثنق فصيح يتجدد كلما أختطفني شطرُ من قصيدة ..
Like, reply, and interact
Open this post in the Things app to love, reply, and see all interactions.