مَضى شِراعي بما لا تَشتهي ريحي ‏وفاتَني الفَجرُ إذ طالَت تَراويحي ‏أبحَرتُ تَهوي إلى الأعماقِ قافيتي ‏ويرتَقي في حِبالِ الرّيحِ تَسبيحي ‏مُزَمَّلٌ في ثِيابِ النّورِ مُنتَبِذٌ ‏تِلقاءَ مَكّةَ أَتلو آيةَ الرّوحِ ‏واللّيلُ يَعجَبُ منّي ثمّ يَسألُني ‏بوّابةُ الرّيحِ! ما بوّابةُ الرّيحِ؟

عدي

ريثنق فصيح يتجدد كلما أختطفني شطرُ من قصيدة ..

❤️ 5 💬 0 🔁 0 👁 54 ↗️ Share