خلفَ السوادِ ينامُ ليلٌ ناعمُ وعلى اليدينِ من الزهورِ غنائمُ ما كنتِ محتاجةً لعطرِ ورودِهم فأنتِ الرّبيعُ، وكلّ غصنٍ حالمُ أهديتِ للوردِ الحـياةَ بلمسةٍ والوردُ في كفّيكِ طوعاً جاثِمُ
Like, reply, and interact
Open this post in the Things app to love, reply, and see all interactions.