نور

إذا تبي تعاقب شخص غادر بلا تبرير، أو أسباب واضحة. حنّا البشر مجبولين على "الإغلاق" وهذا القانون وفق المدرسة الجشطالتية يقولك إننا راح نُكمل الأشكال الناقصة مثلًا لو شفت دائرة مو مسكرة تلقائيًا عقلك بيغلقها وبيسميها دائرة كذلك لو شفت مثلث أحد أضلاعه غير موجود، الأمر ينطبق على الذكريات الناقصة، القصص الناقصة، والأمر ماهو بعيد عن العلاقات. فلمّا تجي وتحط إنسان في علاقة بلا نهاية "مبررة" أو على قولتهم نهاية مفتوحة، انت كذا تخليه يفكر ويفكر ويفكر عشان يُغلق هذا الملف، عقله يُصبح في حالة استنفار، يفتش، يلاحظ، يدقق، والمصيبة إذا ما لقى شيء، غالبًا للأسف بيعلق، ويبقى سؤال واحد في باله "ليه؟" إذا تكره شخص جدًا، وودّك ما ينساك -بطريقة بشعة- اطلع واترك الباب مفتوح بينما هو نائم في غفلة الطمأنينة اللي حسّها معك، ولا تلتفت. عشان كذا دائمًا أسعى للنهايات الواضحة في علاقاتي، فلانة أنا ما عاد أرتاح لك أو فلانة تراني بقطع عشان كذا وكذا أو يكون فيه مشكلة واضح جدًا اننا افترقنا بسببها، الصراحة والوداع موجع ايه نعم، بس مو بوجع سؤال "ليه؟" اللي عمرك ما راح تعرف إجابته.

❤️ 6 💬 0 🔁 0 👁 50 ↗️ Share