لا يصُد الله عن عبد أقبل إليه حتى وهو مُذنب لكن استغفر وتُب إليه ولا تقطع حبل الصله بينكم لقوله ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ الآن اللي يعاني بسبب علاقته بأهله أو أصدقاءه أو الأمور الدنيويه الأُخرى مثل الفقر وقلة البركه في حياته بشكل عام عدم الزواج عدم الحصول على وظيفه .. إلى آخره يتذمر ويضع الأسباب بالوالدين حتى ولو كان أحدهم يُذنب ذنبًا عظيم وكان أحد الأسباب بالأزمه الماليه اللي تمر فيها ومضي حياتك بالشكل السيء ، ويضع الأسباب بهذا و ذاك غافًلا عن ذاته .. مادمت غافلًا عن الله تاركًا للصلاة ستمضي بك هكذا حتى النهايه فـ لا تدع أيٍّ من أمور الدنيا سببًا لليأس و طالما ظننت أن الذنوب عائق بيني وبين ما أُريده من الدُنيا الله سُيحانه وتعالى يجزِ كُل شخص نظرًا لذنيه فـ البعض يُذنب ويعجل الله في عقوبته وبأي صوره كانت لكن لا بُد وأنه يستشعر أن ما حصل عقوبه من الله لإرتكابه ذلك الذنب ولا حُزن بل شُكرًا لله لم تكن العقوبه أكثر قسوه وبالرغم من أنك أذنب ونلت عقوبتك يغفر لك ويكتب لك الأجر ويرفع من درجاتك ! و البعض والعياذ بالله من به شر يتوفاه الله على هذا الذنب حتى يلتقيه لينال عقوبته الإنسان نساي أنقل هذه الكلمات وأشعر بأن هُناك نقص لكن لا بأس بما ذكرت .. و أيضًا وبما إني تذكرت في إحدى الناقلات أخبرت عن كلمه قالها إحدى المشايخ وبما معناه لولا الذنوب لماَ كان هُناك ناصحًا ، كذلك ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: لو لم تذنبوا لذهب الله بكم وجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر لهم وهذا من رحمته أنه جل وعلا قدر على عباده وجود الخطايا ثم يتوب عليهم سبحانه إذا تابوا إليه لذلك أنا هنا أقول كلنا بشر كلنا نرتكب الذنوب لكن لا بُد وأننا نستشعر خطأنا ونجاهد أنفُسنا ونجدد التوبه ونستغفر ..
Like, reply, and interact
Open this post in the Things app to love, reply, and see all interactions.