في صغري، كنت اتكلم بسرعة شديدة دون أن أدرك ذلك، فمُصابي "ازدحام الكلام" لا يعون مشكلتهم عادةً، حتى نبّهني جدي قائلاً: "يا ولدي لا تأكل الحروف" وفي المرحلة المتوسطة مررت بفترة من التأتأة؛ كنت أستصعب نطق الحرف الأول وكأنه عالق في حنجرتي، لكنني لم أهتم بها حتى تلاشت.

رُكام

‏بين ازدحام الكلام واضطراب الكلام ‏قرأت مقال سابق يذكر حالتي باسم ازدحام الكلام وكان تشخيصه أقرب حقيقةً للواقع ‏واليوم قرأت مقالةً تصنّفه اضطراب الكلام مع وصف قريب من الواقع لكن لم يُصِبه ‏واعتقد هي مجرد تصنيفات وممكن أحدهم يندرج تحت الآخر

❤️ 5 💬 1 🔁 0 👁 18 ↗️ Share