ثائرٌ بين أضلعي في هوى الغيد يدّعي يسرع النبض هاتفاً آن للحب أن يعي أيها القلب كن معي ضاع في الحب مَطمعي راح يا قلب من أثار شجوني ضاع مني ولن تراه عيوني كان يحنو عليكَ يوماً وولّى تاركاً همس نبضك المجنونِ
Like, reply, and interact
Open this post in the Things app to love, reply, and see all interactions.