قبل بضع سنين، كنتُ شخصاً غير الشخص الذي ترونه، ما إن يلوح النهار في السماء، حتى تُردُّ روحي إلى جسدي مستيقظاً، تخالجني السعادةُ والأمل، حتى أني أجد في النهار روحاً غريبة وكأنها هي من تضفي عليّ كل هذا السرور، فانطلق محققاً ما ألزمت نفسي به. والآن، فقد أُنتزعت كل تلك المشاعر، وأصبحت من جملة البلداء، لا أدري ماذا أريد، لكني أدرك شيئاً، أني أنتظر، أنتظر ماذا؟ لا أعلم، هل الموت! أم النهار الذي اعتدته؟ من انتزع ذلك مني؟ أتذكر سُقمي الأول هو من سنّ هذه السنة حتى تكالبت عليّ الأسقام، حتى اعتدتهم وصرت أولج إليهم، حتى هلكت.
Like, reply, and interact
Open this post in the Things app to love, reply, and see all interactions.