الدعاءُ مع اليقين التام بالله سبحانه وتعالى، وإخلاص النية له، سببٌ حتمي لإجابة الدعاء.تأمل معي: لقد استجاب الله تعالى للمشركين في لحظات كربهم؛ لأنهم عندما أشرفوا على الهلاك عادوا لفطرتهم و﴿دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ فنجّاهم سبحانه!فإذا كان هذا كرم الله مع من أشرك به لمجرد أنه أخلص في الدعاء تلك اللحظة.. فما بالك بك أنت أيها المسلم المؤمن الموحد؟!ادعُ الله بقلبٍ حاضر، وثق بفضله، وتيقن بالإجابة؛ فخزائن الله لا تنفد، وكرمه لا يحد.
Like, reply, and interact
Open this post in the Things app to love, reply, and see all interactions.