كنتُ أقول لها إن والدتها ذهبت إلى مكانٍ أجمل، فابتهجي وافرحي. ولكن عندما مررتُ بالتجربة نفسها، أيقنتُ أن الألم ليس ألمَ الإنكار أو عدم التقبُّل، بل ألمُ الفقد والاشتياق. الشوق عظيم، والفقد أعظم. فمن اعتدتَ أن تناديه كلما دخلتَ البيت، لم يعد يجيبك؛ لأنه لم يعد موجودًا في واقعك، ومن اعتدتَ أن يراسلك ويهاتفك كل يوم، لم تعد تقرؤ له رسالة، ولا تسمع له صوتًا💔
Like, reply, and interact
Open this post in the Things app to love, reply, and see all interactions.